أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تفضل المسار الدبلوماسي على الخيار العسكري في التعامل مع الملف الإيراني. وجاءت هذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي في براتيسلافا، مشيرة إلى رغبة واضحة في خفض التصعيد قبيل المحادثات المرتقبة في جنيف. وأوضح روبيو أنه على الرغم من إخفاق الاتفاقات السابقة، إلا أن واشنطن ستسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق جديد وناجح. تؤدي هذه التوجهات الدبلوماسية إلى تقليص "علاوة المخاطر الجيوسياسية" التي كانت تدعم أسعار الطاقة في الآونة الأخيرة. ويتوقع المحللون أن يؤدي أي انفراج دبلوماسي محتمل إلى زيادة المعروض النفطي الإيراني في الأسواق العالمية، مما يضع ضغوطاً هبوطية على عقود Brent وWTI. كما قد يتأثر الذهب XAU/USD سلباً مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة هدوء التوترات في الشرق الأوسط.