اتهم مسؤولون غربيون الصين بتوسيع دعمها العسكري لروسيا في حربها على أوكرانيا. وأشاروا إلى أن العمليات العسكرية الروسية، وخاصة حرب الطائرات المسيرة، لن تكون قادرة على الاستمرار بدون الدعم المستمر من بكين. ويشمل هذا الدعم تصدير مكونات ذات استخدام مزدوج ومعادن حرجة تُستخدم في إنتاج الطائرات المسيرة الروسية. يُنظر إلى هذا التصعيد على أنه عامل رئيسي في استمرار الصراع، مما يزيد من التوترات الجيوسياسية ومخاطر فرض عقوبات إضافية. من المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى تعطيل سلاسل التوريد للمعادن الحرجة، مما قد يدفع أسعار الطاقة للأعلى ويعزز الطلب على الأصول الآمنة مثل الذهب. يُتوقع أن يظل اليورو والدولار الأمريكي تحت الضغط بسبب تزايد عدم اليقين الجيوسياسي.