اقترح وزير المالية الألماني لارس كلينجبيل نموذجاً جديداً تحت مسمى "أوروبا ذات السرعتين" يضم أكبر ستة اقتصادات في الاتحاد الأوروبي. يهدف هذا المقترح، الذي يشمل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وهولندا وبولندا، إلى تجاوز عقبات الإجماع التقليدية لتسريع عملية صنع القرار داخل الكتلة. وتتضمن الأولويات الاستراتيجية للمبادرة إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار وتعزيز المكانة الدولية لعملة EUR بشكل ملموس. كما يسعى المقترح إلى تأمين سلاسل توريد المواد الخام الحيوية في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية المتزايدة والحاجة للاستقلال الاستراتيجي. ويأتي هذا التحرك كاستجابة لضرورة تقوية الموقف الأوروبي أمام القوى العظمى مثل الولايات المتحدة. وبينما قد يؤدي هذا التكامل إلى تقوية العملة الموحدة، فإنه يثير مخاوف بشأن الانقسامات السياسية المحتملة مع الدول الأعضاء الأصغر في الاتحاد.