تستعد الولايات المتحدة وإيران لبدء جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة في مدينة جنيف السويسرية، وذلك بوساطة من سلطنة عمان. تأتي هذه الخطوة الدبلوماسية بعد جولة أولى من المباحثات عُقدت في 6 فبراير، مما يعكس رغبة الأطراف في استكشاف مسارات التهدئة. وفي تحرك موازٍ، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر بنشر أكبر حاملة طائرات في العالم في منطقة الشرق الأوسط تزامناً مع انطلاق المحادثات. تهدف هذه الاستراتيجية المزدوجة إلى ممارسة سياسة "الضغوط القصوى" مع إبقاء القنوات الدبلوماسية مفتوحة للتوصل إلى تسوية بشأن الملف النووي. وتترقب الأسواق المالية نتائج هذه التحركات، حيث تساهم احتمالات التهدئة في الضغط على أسعار النفط، بينما تعزز التوترات العسكرية من جاذبية الذهب كملاذ آمن. يتوقع المحللون استمرار حالة التذبذب في أسواق الطاقة والمعادن الثمينة مع مراقبة المستثمرين لأي تطورات ميدانية أو سياسية.