شهدت البورصات العالمية موجة بيع حادة في أوائل فبراير 2026، مما أدى إلى تراجع كبير في أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وجاء هذا التحول مع تغير النظرة السائدة تجاه التقنيات الناشئة من كونها محركاً للنمو إلى اعتبارها عاملاً للاضطراب في الأسواق المالية. وقد نتجت هذه التقلبات عن قفزة هائلة في مؤشرات التذبذب، وسط شكوك متزايدة حول العائد على الاستثمار ROI في تقنيات الذكاء الاصطناعي. أنهى هذا التصحيح القوي فترة من المستويات القياسية، حيث بدأ المستثمرون في إعادة تقييم المخاطر المالية المرتبطة بالقطاع بشكل جذري. تأثرت صناديق ومؤشرات رئيسية مثل QQQ وSPY بشكل مباشر بهذا التراجع الواسع الذي طال كبرى الشركات مثل NVDA وMSFT. ويرى المحللون أن هذا الهبوط يمثل إعادة تسعير كبرى لأهم محركات النمو في قطاع التكنولوجيا خلال السنوات الأخيرة.