كشفت تقارير عن إجراء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتز محادثات سرية تهدف إلى تطوير نظام ردع نووي أوروبي مستقل. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في ظل تزايد المخاوف الأوروبية بشأن موثوقية الولايات المتحدة كضامن أمني، لا سيما بعد تقارير عن تعليق مؤقت لمشاركة المعلومات الاستخباراتية. وقد دعا ماكرون إلى إطلاق حوار استراتيجي جديد حول الأسلحة النووية لتعزيز السيادة الأوروبية في المفاوضات الأمنية الدولية. يمثل هذا التوجه ابتعاداً محتملاً عن الاعتماد الكلي على مظلة NATO النووية التي تقودها واشنطن، مما قد يعيد تشكيل التوازنات الجيوسياسية في القارة. من المتوقع أن يؤدي هذا التحول إلى زيادة الإنفاق الدفاعي المحلي، وهو ما يعد إيجابياً لأسهم شركات الدفاع الأوروبية مثل RHM.DE و HO.PA. ومع ذلك، فإن حالة عدم اليقين الناتجة عن هذه التحركات قد تضغط على زوج EUR/USD نتيجة التوترات المحتملة داخل حلف الأطلسي.