تتجه أنظار الأسواق العالمية خلال الأسبوع المقبل نحو سلسلة من البيانات الاقتصادية المؤثرة، وعلى رأسها أرقام الناتج المحلي الإجمالي لليابان وبيانات التضخم في كندا. ومن المتوقع أن يعزز انتعاش الناتج المحلي الإجمالي الياباني في الربع الرابع من العام الماضي خطط بنك اليابان (BoJ) للمضي قدماً في رفع أسعار الفائدة. وفي المقابل، قد تمنح بيانات مؤشر أسعار المستهلكين في كندا لشهر يناير مساحة للتنفس لبنك كندا (BoC) في ظل مؤشرات على تبريد التضخم الأساسي. كما ستوفر محاضر اجتماع بنك المكسيك المركزي (Banxico) وبيانات النشاط الاقتصادي في البرازيل رؤية أوضح لمسارات السياسة النقدية في الأسواق الناشئة. تعكس هذه التطورات تبايناً في التوجهات النقدية العالمية، مما قد يؤدي إلى تقلبات ملحوظة في أزواج العملات الرئيسية مثل USD/JPY و USD/CAD.