أصدر مكتب الميزانية في الكونجرس CBO تحذيراً بشأن المسار المالي للولايات المتحدة، متوقعاً وصول مدفوعات الفائدة السنوية على الدين القومي إلى 2.14 تريليون دولار بحلول عام 2036. ويمثل هذا الرقم الضخم ما يقرب من ضعف الميزانية السنوية الحالية المخصصة للدفاع الوطني، مما يشير إلى تحول جذري في أولويات الإنفاق الفيدرالي. وتعود هذه الزيادة المتوقعة بشكل أساسي إلى استمرار وتيرة الاقتراض الحكومي المرتفعة والعجز المالي المستمر الذي يفوق الإيرادات العامة. ويرى المحللون أن عبء خدمة الدين بهذا الحجم قد يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات طويلة الأجل، مما قد يتسبب في تزاحم الاستثمارات الخاصة في السوق. علاوة على ذلك، تهدد تكاليف الفائدة المتصاعدة الاستدامة المالية على المدى الطويل، مما يضع ضغوطاً إضافية على الدولار الأمريكي DXY وأسواق الخزانة. وتؤكد هذه التوقعات المالية التحديات المتزايدة التي يواجهها صناع القرار في إدارة أكبر اقتصاد في العالم وسط التزامات الفائدة المتزايدة.