دخلت كندا والصين في شراكة استراتيجية ثنائية تهدف إلى خفض الحواجز التجارية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر (FDI) على المدى الطويل. تتضمن هذه الاتفاقية خفضاً فورياً للتعريفات الجمركية، مما يوفر دعماً مباشراً لقطاع التجارة الكندي ويعزز من كفاءة التبادل التجاري بين البلدين. ومن المتوقع أن يشهد الاستثمار الصيني المباشر في كندا نمواً ملحوظاً ليصل إلى ما بين 90 و100 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة. وبينما ستظهر ثمار خفض التعريفات الجمركية بشكل فوري، فإن الفوائد الاقتصادية الناتجة عن الاستثمارات الرأسمالية ستتحقق تدريجياً بمرور الوقت. يرى المحللون أن هذه الخطوة إيجابية للعملة الكندية (CAD)، حيث تساهم شروط التجارة المحسنة والتدفقات الرأسمالية المتوقعة في دعم الاستقرار الاقتصادي. وتعد هذه الشراكة تحولاً مهماً في العلاقات الاقتصادية الثنائية، مما قد ينعكس إيجاباً على مؤشر TSX وأداء الدولار الكندي مقابل العملات الرئيسية.