مثل آدم موسيري، رئيس منصة إنستغرام، أمام محكمة في لوس أنجلوس للإدلاء بشهادته في قضية بارزة تتعلق بإدمان وسائل التواصل الاجتماعي. وتتناول المحاكمة الدور الذي تلعبه المنصة في تعزيز سلوكيات الإدمان والتأثيرات النفسية لخوارزمياتها على الصحة العقلية للمستخدمين. وتأتي هذه الشهادة في إطار تحرك قانوني وتنظيمي أوسع يهدف إلى محاسبة شركات التكنولوجيا الكبرى، وفي مقدمتها شركة Meta، على تصميمات منصاتها. ويرى الخبراء أن نتائج هذه المحاكمة قد تؤدي إلى تشديد الرقابة التنظيمية وفرض غرامات محتملة أو تغييرات جوهرية في نماذج أعمال هذه الشركات. وقد انعكست هذه التطورات سلباً على أسهم قطاع التواصل الاجتماعي، حيث يخشى المستثمرون من التبعات القانونية والمالية طويلة الأمد. وتظل الأنظار متجهة نحو سير المحاكمة التي قد تشكل سابقة قانونية تؤثر على مستقبل القطاع التقني بأكمله.