أظهرت بيانات سوق العمل الأمريكي إضافة 130 ألف وظيفة غير زراعية خلال الشهر الماضي، وهو ما يمثل ضعف التوقعات الأولية للأسواق تقريباً. وساهمت هذه الأرقام القوية في تراجع معدل البطالة بشكل طفيف، بينما حافظ نمو متوسط الأجور الساعية على استقراره عند مستوى 3.7%. وعلى الرغم من مراجعة بيانات الأشهر السابقة بالخفض، إلا أن التقرير الحالي يعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي في مواجهة الضغوط التضخمية. ويرى المحللون أن قوة سوق العمل قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي Federal Reserve إلى الإبقاء على معدلات الفائدة مرتفعة لفترة أطول من المتوقع. وقد أدى هذا التطور إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي USD مقابل العملات الرئيسية، مما فرض ضغوطاً هبوطية على زوج EUR/USD وأسعار الذهب. وتترقب الأسواق الآن تصريحات مسؤولي البنك المركزي للحصول على إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية المقبلة.