اتهمت وزارة الخارجية الأمريكية الصين بإجراء تجربة نووية سرية في يونيو 2020، مما يمثل انتهاكاً محتملاً لالتزامات وقف التجارب الدولية. ومن جانبها، رفضت بكين هذه الادعاءات بشدة، واصفةً إياها بأنها "تلاعب سياسي" يهدف لتبرير استئناف واشنطن لبرامجها النووية الخاصة. تأتي هذه التطورات في ظل تدهور الأطر الدولية للحد من التسلح، لا سيما بعد انهيار معاهدة New START بين القوى الكبرى. ويرى المحللون أن هذا التصعيد الجيوسياسي يعزز من علاوة المخاطر في الأسواق العالمية، مما قد يضغط على معنويات المستثمرين تجاه الأصول الخطرة. وقد انعكست هذه المخاوف على أداء العملات، حيث يراقب المتداولون عن كثب زوج USD/CNH وسط توقعات بزيادة التقلبات. في المقابل، قد تستفيد الملاذات الآمنة مثل الذهب XAU/USD من حالة عدم اليقين المتزايدة بين أكبر اقتصادين في العالم.