شهد الدولار الأمريكي حالة من التذبذب الملحوظ، حيث فشل في الحفاظ على مكاسبه رغم صدور تقرير الوظائف غير الزراعية (NFP) الذي جاء أقوى من المتوقع. وقد تراجعت الأسواق عن رهانات خفض أسعار الفائدة بشكل طفيف قبل أن يستعيد الدولار خسائره، مما يعكس حالة من الحذر والترقب بين المستثمرين. وتتحول الأنظار الآن نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي المرتقب، والذي يُعد المحرك الرئيسي القادم لتوجهات الفيدرالي الأمريكي (Fed). ومن المتوقع أن تؤدي بيانات التضخم القوية إلى تعزيز قوة العملة الأمريكية بشكل مستدام في الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، استقر زوج اليورو/دولار (EUR/USD) حول مستوى 1.19 بعد قرار البنك المركزي الأوروبي (ECB) بتثبيت أسعار الفائدة مع توجيهات تعتمد على البيانات. تظل الأسواق في حالة ترقب لنتائج التضخم لتحديد ما إذا كان الفيدرالي سيحافظ على سياسته النقدية المتشددة.