حذرت لجنة الميزانية الفيدرالية المسؤولة (CRFB) من أن الدين القومي للولايات المتحدة في طريقه لتسجيل رقم قياسي جديد خلال أربع سنوات فقط. ووصفت مايا ماكغينياس، رئيسة اللجنة، الوضع المالي الراهن بأنه "تخريب ذاتي" نتيجة تفاقم العجز المالي وتزايد أعباء مدفوعات الفائدة. وتشير التوقعات إلى أن الدين العام سيتجاوز المستويات التاريخية بحلول عام 2030، مما يضع ضغوطاً هائلة على الاستقرار المالي طويل الأمد. كما أعربت اللجنة عن قلقها بشأن تدهور صحة صناديق الائتمان الوطنية والالتزامات المتزايدة لخدمة الدين. قد يؤدي هذا المسار المالي غير المستدام إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض، مما قد يؤثر سلباً على السندات الأمريكية مثل TLT و IEF. ويراقب المستثمرون هذه التطورات بحذر، حيث إن استمرار العجز قد يضعف الثقة في الدولار الأمريكي DXY والأسواق الأوسع نطاقاً.