شهد الدولار الأمريكي تباطؤاً ملحوظاً في أوائل عام 2026 نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتزايدة بشأن استدامة السياسة المالية للولايات المتحدة. وأدى هذا التراجع إلى تحقيق الذهب والفضة مكاسب قوية خلال شهر يناير، حيث اتجه المستثمرون نحو الأصول البديلة للتحوط ضد ضعف العملة الخضراء. ومع ذلك، شهدت أسعار المعادن الثمينة موجة تصحيحية وتراجعت عقب الإعلان عن ترشيح رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي FED. وفي المقابل، أظهرت المعادن الصناعية استقراراً ملحوظاً وحافظت على قيمتها رغم التقلبات التي شهدتها الملاذات الآمنة التقليدية. ويشير المحللون إلى أن التغيير في قيادة البنك المركزي قد يغير مسار السياسة النقدية، مما أبطأ الزخم الصعودي للمعادن الثمينة مؤقتاً في ظل إعادة تقييم الأسواق للمرحلة المقبلة.