أظهر محضر اجتماع بنك كندا BoC لشهر يناير توجهاً حذراً من قبل صناع السياسة النقدية، حيث تقرر الإبقاء على سعر الفائدة لليلة واحدة عند مستوى 2.25%. وشدد أعضاء المجلس الحاكم على ضرورة الحفاظ على مبدأ "الخيارية" في تحركات البنك المستقبلية، مما يمنحهم المرونة اللازمة للاستجابة للتغيرات الاقتصادية العالمية. ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد حالة عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية المتزايدة، لا سيما في فنزويلا وإيران، والتي تم تسليط الضوء عليها كعوامل مؤثرة على التوقعات. وأشار المحضر إلى أن هذه العوامل الخارجية تلعب دوراً محورياً في صياغة القرارات، مما يجعل الالتزام بمسار محدد للفائدة أمراً صعباً في الوقت الراهن. ويرى المحللون أن هذا النهج يضع البنك في وضعية "الانتظار والترقب"، وهو ما قد يؤدي إلى تحركات عرضية للدولار الكندي CAD مقابل العملات الرئيسية. وتعكس هذه المداولات رغبة واضحة في تجنب المفاجآت وضمان استقرار النظام المالي في مواجهة التقلبات الدولية.