يرى جيف يو، استراتيجي الماكرو في بنك BNY، أن آفاق صعود الدولار النيوزيلندي تظل محدودة نتيجة التباين المتزايد في السياسات النقدية بين الجارين. ويأتي هذا التقييم في وقت يتخلف فيه بنك الاحتياطي النيوزيلندي RBNZ عن دورة التشديد التي يتبعها بنك الاحتياطي الأسترالي RBA، خاصة بعد رفع الأخير لأسعار الفائدة مؤخراً. وأوضح المحللون أنه لم يعد من الممكن اعتبار الدولار النيوزيلندي مجرد تابع أو بديل لحركة الدولار الأسترالي كما كان في السابق. يعكس هذا التغير عودة التباين الواضح في سياسات دول مجموعة العشر G10، مما يؤدي إلى فك الارتباط التاريخي بين العملتين. ومن المتوقع أن يضغط هذا التباين في المسارات النقدية على أداء الدولار النيوزيلندي مقابل العملات الرئيسية الأخرى. وتؤكد التقارير أن الفجوة في أسعار الفائدة بين أستراليا ونيوزيلندا ستكون المحرك الرئيسي لزوج AUD/NZD في الفترة المقبلة.