أوضح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت توجه الإدارة الأمريكية الجديد تجاه الصين، مؤكداً على تبني استراتيجية "تقليل المخاطر" بدلاً من "فك الارتباط" الكامل بين أكبر اقتصادين في العالم. وأشار بيسنت إلى أن الهدف الأساسي هو تأمين سلاسل التوريد وحماية المصالح الوطنية مع الحفاظ على الروابط التجارية الحيوية. وفيما يخص الشأن المحلي، أعرب الوزير عن تفاؤله بشأن مسار التضخم، متوقعاً عودة ضغوط الأسعار إلى مستهدف الاحتياطي الفيدرالي Federal Reserve البالغ 2% بحلول منتصف العام. تعزز هذه التصريحات التوقعات باستقرار الاقتصاد الكلي، مما قد يمنح صانعي السياسة النقدية مرونة أكبر في إدارة أسعار الفائدة. وقد استقبلت الأسواق هذه التصريحات كإشارة إلى نهج أكثر براغماتية في التجارة الدولية، مما خفف من المخاوف بشأن تصعيد فوري في النزاعات التجارية العالمية. كما انعكس هذا التفاؤل على أداء مؤشر الدولار DXY وزوج USD/CNH، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تطورات السياسة المالية الأمريكية.