أعرب مدير صناديق التحوط السابق، هيو هندري، عن انتقادات حادة للنظام النقدي العالمي الحديث، معتبراً أنه لا يعمل إلا من خلال ما وصفه بـ "الغش". وشدد هندري، المعروف برؤيته الاستثمارية المخالفة للتيار العام، على أهمية الرهانات غير المتماثلة كأداة ضرورية للحماية من مخاطر الذيل والانهيارات النظامية. ويستند هندري في رؤيته إلى سجل حافل من التوقعات الناجحة، حيث سبق له التنبؤ بأزمة عام 2008 وتراجع المشروع الأوروبي خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب. وفي هذا السياق، يرى هندري أن عملة Bitcoin تمثل أصلاً استراتيجياً للمستثمرين الساعين للتحوط ضد عيوب العملات الورقية التقليدية. وعلى الرغم من نبرته المتشائمة تجاه التمويل التقليدي، إلا أنه يعتبر المشهد الاقتصادي الحالي فرصة للمستثمرين المستعدين لاتخاذ مواقف مغايرة للإجماع العام. وتأتي هذه التصريحات لتعزز الجدل حول استدامة السياسات النقدية الحالية ودور الأصول الرقمية والذهب في الحفاظ على القيمة على المدى الطويل.