أكد محللو نورديا، أوله هاكون إيك-نيلسن ويان فون غيريش، مجددًا قناعتهم الراسخة بأن الاحتياطي الفيدرالي لن يخفض أسعار الفائدة. يستند هذا الموقف بشكل أساسي إلى النمو الاقتصادي الأمريكي القوي وسوق العمل الضيق المستمر، اللذين يواصلان دعم الضغوط التضخمية. علاوة على ذلك، يُنظر إلى ضعف الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار السلع الأساسية كعوامل مهمة تحد من تباطؤ التضخم. يعتقد المحللون أن هذه الظروف مجتمعة تقلل من ضرورة أو مبرر قيام Fed بتخفيف سياسته النقدية. يشير هذا التوقع المعزز إلى مسار أكثر تشددًا للسياسة النقدية، وهو ما يدعم بشكل عام قوة الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية. ونتيجة لذلك، يمكن أن يؤدي هذا المنظور إلى عوائد أعلى ويؤثر على مختلف الأدوات المالية، بما في ذلك أزواج العملات مثل EUR/USD والسلع مثل الذهب.