أصدر مكتب الميزانية بالكونجرس (CBO) تحذيراً شديد اللهجة بشأن التوقعات المالية للولايات المتحدة، مشيراً إلى أن المسار الحالي للديون القومية غير مستدام على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يتجاوز الدين العام المستوى القياسي التاريخي البالغ 106% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وهو مستوى لم يشهده الاقتصاد منذ أعقاب الحرب العالمية الثانية. وتساهم السياسات المقترحة من قبل دونالد ترامب في تفاقم هذه الأزمة، حيث تشير التقديرات إلى أنها ستضيف نحو 1.4 تريليون دولار إلى العجز المتوقع على مدى 10 سنوات. يثير هذا التدهور المالي قلق الأسواق العالمية، حيث قد يؤدي إلى ضغوط تصاعدية على عوائد السندات الأمريكية (US10Y) وإضعاف جاذبية الدولار (USD) في المستقبل. كما يراقب المستثمرون عن كثب تأثير هذه الاستدامة المالية على الأصول الآمنة مثل الذهب (XAU/USD) وصناديق السندات طويلة الأجل (TLT).