تكثف الولايات المتحدة والصين جهودهما الدبلوماسية حالياً للحفاظ على الهدنة التجارية الهشة التي تم التوصل إليها في أواخر عام 2025. وتأتي هذه التحركات في وقت يخطط فيه الرئيس دونالد ترامب لزيارة بكين في أوائل أبريل 2026 لعقد قمة رفيعة المستوى مع نظيره الصيني شي جين بينغ. وكان الاتفاق السابق المبرم في مدينة بوسان قد شهد خفضاً في الرسوم الجمركية الأمريكية من 57% إلى 47% مقابل التزام بكين بشراء منتجات زراعية أمريكية. ويهدف المسؤولون من خلال تمديد هذا التوافق إلى تجنب العودة لمسار التصعيد الجمركي وتوفير استقرار اقتصادي قصير الأجل. ويرى المحللون أن استمرار هذه التهدئة سيقلل من تقلبات الأسواق المالية العالمية ويدعم تدفقات التجارة البينية. ومن المتوقع أن تنعكس هذه التطورات إيجاباً على أداء مؤشر SPY والسلع الزراعية، مع تخفيف الضغوط على زوج USD/CNH.