أعلنت شركة Ford عن تحويل مصنعها الخامل في غلينديل بولاية كنتاكي من إنتاج بطاريات السيارات الكهربائية إلى تصنيع أنظمة تخزين الطاقة واسعة النطاق. وتستهدف المنشأة الجديدة تلبية الطلب المتزايد من شركات المرافق العامة ومراكز البيانات والمنازل، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر دخل الشركة. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في أعقاب خسائر مالية تكبدها مشروع بطاريات EV وتغيرات في السياسات التنظيمية والسياسية. وتسعى Ford من خلال هذه الخطوة إلى تقليل التكاليف الغارقة الناتجة عن تباطؤ سوق السيارات الكهربائية العالمي. ومع ذلك، تواجه الشركة منافسة شديدة في هذا القطاع الجديد من لاعبين راسخين مثل Tesla، مما يضع قدرتها التنافسية تحت الاختبار. ويرى المحللون أن هذا التوجه يمثل محاولة جادة لاستغلال الأصول المعطلة، رغم افتقار الشركة لخبرة طويلة في مجال تخزين الطاقة للشبكات.