أعلنت وكالة غالوب لاستطلاعات الرأي، العريقة في مجال الرأي العام، أنها ستتوقف عن نشر تقييمات الموافقة والتأييد التاريخية للشخصيات السياسية الفردية في المناصب العامة، اعتبارًا من هذا العام. يمثل هذا القرار نهاية لتقليد دام 88 عامًا، حيث كانت تقييمات غالوب للموافقة بمثابة مقياس رئيسي للمشاعر العامة الأمريكية تجاه البيت الأبيض. أوضحت الوكالة أن هذا التحول الاستراتيجي يعكس "تطورًا في كيفية تركيز غالوب على أبحاثها العامة وقيادتها الفكرية". وأضاف متحدث باسم غالوب أن تتبع موافقة السياسيين المحددين "لم يعد يمثل مجالًا يمكن لغالوب أن يساهم فيه بأكثر الطرق تميزًا". على الرغم من أهمية هذا التطور في الأخبار السياسية، يشير المحللون إلى أن هذا التوقف له تأثير مباشر ضئيل على الأسواق المالية. يُعد هذا التغيير في المقام الأول مسألة سياسية واجتماعية، ومع وجود مصادر بيانات أخرى لتحليل المشاعر العامة، فإنه لا يؤثر بشكل مباشر على الأساسيات الاقتصادية أو أرباح الشركات.