بدأت صناديق التحوط في إعادة بناء مراكز شرائية على الين الياباني، مما يعكس تحولاً كبيراً في استراتيجيات التداول العالمية نحو العملة اليابانية. يأتي هذا التوجه مع تعزز زخم تجارة "شراء اليابان" (buy Japan) مدفوعاً باهتمام متجدد بالأسهم المحلية ووضوح المشهد السياسي بعد الانتخابات. وقد سجل زوج USD/JPY تراجعاً لثلاث جلسات متتالية، متجاهلاً بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي كانت تدعم الدولار عادةً. وتشير بيانات DTCC إلى أن حجم تداول عقود خيارات البيع (Puts) لزوج USD/JPY تجاوز عقود الشراء بنسبة 50%، مما يؤكد الطلب المتزايد على الحماية من هبوط الزوج. ويرى المحللون أن هذا التحول في تموضع المؤسسات المالية قد يوفر دعماً مستداماً للين، مما يحد من ارتفاعات الدولار أمامه حتى في ظل قوة العملة الأمريكية عالمياً.