شهدت المدعية العامة السابقة لولاية فلوريدا، بام بوندي، في جلسة استماع مثيرة للجدل تتعلق بملف جيفري إبستين، والتي تحولت سريعاً إلى مواجهة سياسية حادة. وتدهورت الجلسة لتشمل تبادلاً للإهانات الشخصية، حيث وصفت بوندي النائب الديمقراطي جيمي راسكين بأنه "محامٍ خاسر"، مما عكس حجم التوتر بين الطرفين. كما واجهت بوندي اتهامات من المشرعين بمحاولة تجميل سجلها السابق وتجاهل بعض قراراتها خلال فترة عملها كمدعية عامة. وكان الهدف الأصلي من الجلسة هو مراجعة الإجراءات القانونية والارتباطات السابقة المتعلقة بقضية إبستين، إلا أن المسار انحرف نحو الصراعات الحزبية. ويرى المراقبون أن هذه التطورات تبرز حالة الانقسام السياسي العميق في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من الجدل السياسي الواسع، تظل هذه القضية شأناً قانونياً داخلياً دون تأثير مباشر على الأسواق المالية أو المؤشرات الاقتصادية.