دعا سكوت بيسنت مجلس الشيوخ الأمريكي إلى المضي قدماً في إجراءات جلسات الاستماع لتثبيت كيفن وارش في منصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي القادم. وتأتي هذه الدعوة في وقت يواجه فيه رئيس البنك المركزي الحالي، جيروم باول، تحقيقاً مستمراً أثار تساؤلات حول الجدول الزمني للانتقال القيادي. وأكد بيسنت على ضرورة استمرار عملية التعيين لضمان استقرار المؤسسة النقدية وعدم تأثرها بالتحقيقات الجارية المتعلقة بالرئيس الحالي. ويُنظر إلى كيفن وارش في الأوساط المالية كشخصية تميل إلى السياسات التشددية مقارنة بالنهج الحالي الذي يتبعه باول. من المتوقع أن تؤدي حالة عدم اليقين بشأن القيادة المستقبلية إلى زيادة التقلبات في مؤشر الدولار DXY وعوائد السندات الأمريكية US10Y. يراقب المستثمرون عن كثب هذه التطورات السياسية لما لها من تأثيرات مباشرة على مسار أسعار الفائدة وتوقعات الأسواق المالية العالمية.