قررت جامعة ييل منع الأستاذ ديفيد جيليرنتر من ممارسة مهامه التدريسية في الوقت الحالي، وذلك وسط مراجعة شاملة لرسائل بريد إلكتروني مرتبطة بجيفري إبستين. وتأتي هذه الخطوة في إطار التداعيات المؤسسية المستمرة الناتجة عن الكشف العلني عن وثائق تفصل علاقات إبستين بشخصيات أكاديمية بارزة. ويذكر أن لاري سومرز، رئيس جامعة Harvard السابق، قد واجه ضغوطاً وتداعيات مماثلة بسبب تعاملاته السابقة مع إبستين التي ظهرت في السجلات. تهدف المراجعة الحالية التي تجريها الجامعة إلى تقييم طبيعة الاتصالات ومدى تأثيرها على المعايير المهنية للمؤسسة. وعلى الرغم من الأهمية القانونية والسمعة الأكاديمية لهذه القضية، إلا أنها تظل بعيدة عن التأثير المباشر على الأسواق المالية أو التوجهات الاقتصادية الكلية. وتراقب الأوساط الأكاديمية والقانونية هذه التطورات عن كثب مع استمرار ظهور تفاصيل جديدة من ملفات التحقيق.