أظهر تقرير الوظائف الأمريكي الأخير أداءً أقوى من المتوقع، مما شكل مفاجأة إيجابية للأسواق المالية العالمية وعزز التوقعات الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، سجلت المملكة المتحدة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي لشهر نوفمبر تجاوز التوقعات، مدعوماً بتحسن ملحوظ في مؤشرات مديري المشتريات (PMIs) خلال شهر يناير. وعلى الرغم من هذه البيانات الإيجابية، لا يزال بنك إنجلترا (BoE) يتبنى نظرة أقل تفاؤلاً بشأن الآفاق الاقتصادية المستقبلية مقارنة بالأرقام المحققة. ويعزز تقرير الوظائف القوي في الولايات المتحدة من احتمالية إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يدعم قوة الدولار الأمريكي (DXY). أما بالنسبة للجنيه الإسترليني، فإن البيانات الاقتصادية القوية توفر دعماً للعملة، إلا أن حذر البنك المركزي قد يحد من مكاسب زوج GBP/USD. تترقب الأسواق الآن كيف ستؤثر هذه البيانات المتضاربة على توجهات السياسة النقدية في كل من واشنطن ولندن خلال الفترة المقبلة.