كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن سارة فيرغسون، دوقة يورك، طلبت نصيحة مالية من جيفري إبستين أثناء قضائه عقوبة بالسجن. وتشير المراسلات إلى أن الدوقة تواصلت مع إبستين للحصول على إرشادات تتعلق بمخاوفها من الإفلاس الشخصي وتراكم ديونها. ووفقاً لتقارير صادرة عن BBC، كانت فيرغسون تستكشف خيارات متنوعة لإدارة أزمتها المالية خلال فترة من الضغوط الاقتصادية الشديدة. تسلط هذه التسريبات الضوء على المحاولات السابقة للدوقة لإنقاذ وضعها المالي عبر قنوات مثيرة للجدل. وعلى الرغم من التداعيات الاجتماعية المرتبطة بالعائلة المالكة البريطانية، إلا أن الخبر ليس له تأثير مباشر على الأسواق المالية العالمية أو المؤشرات الاقتصادية الكلية. ويصنف المحللون هذا التطور كشأن شخصي بحت مع انعدام أي تأثير ملموس على أدوات الاستثمار أو السياسة النقدية.