تشهد مقاطعة ألبرتا الكندية تصاعداً ملحوظاً في الحراك الانفصالي، حيث كشفت تقارير عن عقد مجموعات مستقلة لثلاثة اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية لمناقشة لوجستيات الانفصال. وتناولت المباحثات إمكانية تحول المقاطعة إلى العملة الأمريكية وتأمين الحدود، بالإضافة إلى الفوائد الاستراتيجية المحتملة للولايات المتحدة. ويأتي هذا التحرك في ظل سعي المجموعات الانفصالية للاستفادة من التوافق السياسي مع إدارة Trump لمعالجة الخلافات القائمة مع الحكومة الفيدرالية الكندية. وبالتوازي مع ذلك، أطلقت هذه المجموعات حملة لجمع 177,000 توقيع لدعم عريضة الاستقلال، مما يزيد من الضغوط السياسية والاقتصادية. ويرى المحللون أن حالة عدم الاستقرار في المقاطعة الرئيسية المنتجة للنفط تشكل خطراً كبيراً على قيمة CAD واستقرار سلاسل توريد الطاقة. كما قد تؤدي هذه التطورات إلى هروب رؤوس الأموال من الأسهم الكندية المدرجة في مؤشر TSX نتيجة المخاوف المتعلقة بالوحدة الإقليمية.