أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطط لزيارة فنزويلا، في خطوة تمثل أول زيارة لرئيس أمريكي منذ عام 1997. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتطبيع العلاقات الدبلوماسية، حيث أكد ترامب اعتراف الولايات المتحدة بديلسي رودريغيز كرئيسة عاملة للبلاد. وفي تحول مالي كبير، بدأت عائدات النفط الفنزويلي التي تتجاوز مليار دولار بالتدفق إلى حساب لدى وزارة الخزانة الأمريكية بدلاً من قطر. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى تأمين وصول الولايات المتحدة إلى احتياطيات النفط الفنزويلية الضخمة واستقرار العلاقات الإقليمية من خلال الإشراف المباشر على عائدات الطاقة. ومن المتوقع أن يؤدي زيادة تدفق النفط الفنزويلي تحت الإشراف الأمريكي إلى ضغوط هبوطية على أسعار الخام العالمية، مما يؤثر على عقود WTI و BRENT. وفي الوقت نفسه، توفر هذه التطورات بيئة تشغيلية أكثر استقراراً لشركات الطاقة الكبرى مثل Chevron و ExxonMobil العاملة في المنطقة.