أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة تباطؤاً في نمو الاقتصاد البريطاني خلال الربع الرابع من عام 2025، حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي نمواً بنسبة 0.1% فقط. وجاءت هذه الأرقام دون التوقعات التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.2%، متأثرة بتراجع إجمالي استثمارات رأس المال الثابت بنسبة 0.1%. وفي المقابل، أظهر سوق العمل الأمريكي مرونة غير متوقعة مع إضافة القطاع الخاص لـ 172 ألف وظيفة في يناير، متجاوزاً التقديرات الأولية بشكل ملحوظ. ويعكس هذا التباين قوة الاقتصاد الأمريكي مقابل تعثر التعافي في المملكة المتحدة، مما يعزز التوقعات بسياسة نقدية أكثر تشدداً من قبل الاحتياطي الفيدرالي مقارنة ببنك إنجلترا. ومن المرجح أن يضع هذا التباين في البيانات ضغوطاً هبوطية على زوج GBP/USD في ظل ترقب الأسواق لقرارات البنوك المركزية القادمة. وتركزت مكاسب التوظيف في الولايات المتحدة بشكل أساسي في قطاعات الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، مما يدعم استقرار الإنفاق الاستهلاكي.