أظهرت بيانات رسمية تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة إلى 2.4% على أساس سنوي في يناير، وهو تراجع فاق توقعات الأسواق. وعلى الرغم من هذا التباطؤ في الرقم الإجمالي، تشير التقارير إلى استمرار ضغوط الأسعار الأساسية، مما يثير قلق صناع السياسة النقدية. في الوقت نفسه، عزز تقرير الوظائف القوي الأخير التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي Fed لن يتسرع في خفض تكاليف الاقتراض. ويرى المحللون أن هذا المزيج من البيانات يدعم سيناريو تثبيت أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية في المدى القريب. وقد أدى هذا التباين إلى ردود فعل متباينة في الأسواق المالية، حيث يوازن المستثمرون بين تراجع التضخم وقوة سوق العمل. تترقب الأسواق الآن أي إشارات إضافية من مسؤولي Fed لتحديد المسار المستقبلي للسياسة النقدية الأمريكية.