أكد محللو بنك ING نظرتهم الإيجابية (Bullish) تجاه زوج اليورو/الجنيه الإسترليني عقب صدور بيانات مخيبة للآمال حول نمو الاقتصاد البريطاني. وأشار الاستراتيجي فرانشيسكو بيسول إلى أن الاقتصاد البريطاني أنهى عام 2025 بضعف ملحوظ، لا سيما في قطاعي الإنشاءات واستثمارات الأعمال. ويضع هذا الركود في القطاعات الحيوية ضغوطاً هبوطية على الجنيه الإسترليني مع تزايد المخاوف بشأن وتيرة التعافي الاقتصادي. ورغم مراقبة بنك إنجلترا (BoE) لهذه التطورات، فإن تأكيد الهشاشة الاقتصادية يدعم ارتفاع سعر صرف اليورو مقابل العملة البريطانية. وتتجه أنظار الأسواق حالياً نحو بيانات التوظيف والتضخم القادمة، والتي ستكون المحرك الرئيسي لقرارات السياسة النقدية المستقبلية. وتعكس هذه التوقعات احتمالية استمرار تفوق اليورو على الجنيه الإسترليني في المدى القريب نتيجة التباين في الأداء الاقتصادي.