شهدت الأسواق العالمية تحولاً كبيراً نحو النفور من المخاطرة، مدفوعاً بعمليات بيع حادة في الأسهم الأمريكية، وخاصة مؤشر NASDAQ. عادت مخاوف اضطراب الذكاء الاصطناعي لتكون المحفز الرئيسي لهذا التراجع، مما أدى إلى انخفاضات واسعة النطاق في الأسواق الآسيوية أيضاً. تبعت أسواق الدخل الثابت ضعف الأسهم، مما عكس حالة عدم اليقين السائدة. دفع هذا التوجه نحو الملاذات الآمنة الطلب على الأصول التقليدية الآمنة، حيث ارتفعت سندات الخزانة الأمريكية. أدى ذلك إلى تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بشكل ملحوظ. وسط هذه البيئة المضطربة، أظهر الين الياباني مرونة ملحوظة، حيث ارتفع بشكل كبير مع سعي المستثمرين إلى ملاذ آمن من تقلبات السوق.