أطلق حلف الناتو رسميًا مهمة 'حارس القطب الشمالي' (Arctic Sentry) في 11 فبراير، بهدف تعزيز وضعه العسكري في منطقة القطب الشمالي ذات الأهمية الاستراتيجية. تأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك الخلافات الأخيرة بين الدنمارك والولايات المتحدة بشأن مستقبل جرينلاند السياسي. تهدف المهمة إلى ترسيخ التواجد العسكري للحلف في منطقة غنية بالموارد، مما يضفي طابعًا رسميًا على السباق المتزايد للسيطرة على 'القطب الشمالي'. من المتوقع أن يؤدي هذا التطور إلى زيادة المخاطر الجيوسياسية، مما قد يؤثر على أسواق الطاقة العالمية مثل خام برنت وWTI، ويزيد من جاذبية الأصول الآمنة مثل الذهب (XAU/USD)، بينما يدعم قطاع الدفاع.