شهدت أسعار الذهب والفضة انخفاضاً طفيفاً يوم الخميس، متأثرة بارتفاع قيمة الدولار الأمريكي. جاء هذا التحرك عقب صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية، أبرزها تقرير توظيف متين. أشارت أرقام التوظيف الإيجابية بشكل مفاجئ إلى مرونة كامنة في الاقتصاد الأمريكي، مما دفع مؤشر الدولار (DXY) للارتفاع. ونتيجة لذلك، أدى الدولار الأقوى إلى جعل السلع المقومة بالدولار، مثل الذهب والفضة، أكثر تكلفة للمشترين الدوليين. هذا الارتفاع في التكلفة أضعف الطلب، مما ساهم في التراجع المتواضع لأسعار المعادن الثمينة.