تسلم العراق ما يقرب من 5000 سجين من تنظيم داعش كانوا محتجزين في منشآت يديرها الأكراد في شمال سوريا. وتتم عملية النقل بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، وذلك مع فقدان قوات سوريا الديمقراطية SDF السيطرة على مراكز الاحتجاز لصالح الحكومة السورية. تأتي هذه الخطوة في وقت حساس بعد فرار نحو 1500 سجين من سجن الشدادي إثر هجوم للجيش السوري، مما يثير مخاوف أمنية جديدة. ويهدف هذا الإجراء إلى تأمين المقاتلين المتطرفين وضمان خضوعهم للمحاكمة في العراق لتعزيز الاستقرار الإقليمي. ورغم أن هذا التطور لا يشكل تهديداً فورياً لإمدادات الطاقة، إلا أن فرار المسلحين يمثل خطراً طويل الأمد على البنية التحتية النفطية في المنطقة. ويراقب المحللون تداعيات هذه التحولات الأمنية على أسواق النفط العالمية، لا سيما عقود Brent وWTI Crude، لضمان استقرار الأسعار.