شهدت أسعار الذهب انخفاضاً ملحوظاً بنحو 2.7% يوم الخميس، مسجلة حركة كبيرة في سوق السلع. جاء هذا التراجع الحاد على الرغم من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، التي عادة ما تدعم المعدن الثمين. علاوة على ذلك، حدث الانخفاض حتى مع إعلان الاقتصاد الأمريكي عن بيانات وظائف قوية بشكل عام. أشار المحللون إلى عدم وجود محفز واضح لعمليات البيع المفاجئة، مما زاد من حالة عدم اليقين في السوق. ومع ذلك، ارتفع عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات إعانة البطالة أكثر من المتوقع، مما قدم صورة اقتصادية مختلطة إلى حد ما. يشير هذا التباين بين أداء الذهب ومحركاته التقليدية إلى تحول محتمل في معنويات المستثمرين أو الديناميكيات الأساسية للسوق.