استعاد زوج الجنيه الإسترليني/الدولار زخمه الصعودي ليتداول بالقرب من مستوى 1.3635، منهياً بذلك سلسلة من الخسائر استمرت ليومين متتاليين. وتترقب الأسواق المالية باهتمام صدور القراءة الأولية للناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة للربع الرابع، والتي ستكون محركاً رئيسياً للعملة. وتعتبر هذه البيانات الاقتصادية حاسمة لتقييم أداء الاقتصاد البريطاني وتحديد المسار المستقبلي لسياسات Bank of England النقدية. ومن الناحية الفنية، تظل النظرة الإيجابية للزوج قائمة طالما استقر التداول فوق مستوى الدعم النفسي الهام عند 1.3600. ومع ذلك، يسود الحذر بين المتداولين نظراً لأن أي انحراف في أرقام GDP قد يؤدي إلى تقلبات حادة في أزواج الإسترليني. ويعكس التحرك السعري الحالي رغبة المستثمرين في بناء مراكز شرائية استباقاً لنتائج النمو الاقتصادي المرتقبة.