شهد زوج EUR/USD تداولات في نطاق ضيق خلال الجلسة الآسيوية، حيث استقر دون المستوى النفسي الهام 1.1900. يأتي هذا التحرك العرضي بعد أن وجد الزوج دعماً قوياً عند الارتداد من منطقة 1.1830-1.1835، مما حال دون استمرار التراجع. وتلعب التوقعات المتباينة بشأن السياسة النقدية بين الاحتياطي الفيدرالي Fed والبنك المركزي الأوروبي ECB دوراً محورياً في الحفاظ على استقرار الأسعار الحالية. ويرى المحللون أن غياب الزخم اللازم للاختراق يعود إلى حالة الترقب التي تسود الأسواق تجاه التوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة. وفي ظل انخفاض التقلبات، يظل الزوج في مرحلة تماسك بانتظار محفزات أساسية جديدة من شأنها تحديد الاتجاه القادم. تعكس هذه التحركات توازناً دقيقاً بين الضغوط الدولارية والمؤشرات الاقتصادية في منطقة اليورو.