حافظ زوج الجنيه الإسترليني/الدولار الأمريكي على استقراره حول مستوى 1.3620 في أعقاب صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأمريكي التي جاءت أضعف من المتوقع. وقد دفع هذا التباطؤ في التضخم المشاركين في السوق إلى إعادة تقييم مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي (Fed)، مما زاد بشكل كبير من احتمالات خفض أسعار الفائدة في شهر يونيو. ومع ظهور علامات على تراجع ضغوط الأسعار في الولايات المتحدة، واجه الدولار الأمريكي ضغوطاً هبوطية مقابل العملات الرئيسية. ويرى المحللون أن التحول في توقعات أسعار الفائدة هو المحرك الرئيسي وراء مرونة الجنيه الإسترليني الحالية. ونتيجة لذلك، تحولت معنويات السوق بشكل عام لتصبح أكثر إيجابية تجاه الأصول ذات المخاطر مع تراجع الحاجة إلى استمرار السياسة النقدية التقييدية. تترقب الأسواق الآن مزيداً من البيانات الاقتصادية لتأكيد هذا المسار الهبوطي للتضخم.