يشير استطلاع رأي حديث إلى رفض عام كبير بشأن نشر قوات الهجرة في المدن الأمريكية خلال فترة إدارة الرئيس السابق ترامب. ويكشف الاستطلاع أن 6 من كل 10 أمريكيين يعتقدون أن الرئيس السابق ترامب "تجاوز الحدود" بهذه الإجراءات. يسلط هذا الشعور الواسع النطاق الضوء على جانب مثير للجدل في السياسة الداخلية لا يزال يتردد صداه بين السكان. وقد أعرب بعض المواطنين عن معارضة شديدة، حيث وصفت مواطنة مستقلة، بريندا شو، هذه التكتيكات بأنها "تكتيكات غستابو" وذكرت تعرض مواطنين أمريكيين لإطلاق النار. في حين أن التأثير المالي المباشر على الأسواق يظل غير مباشر، فإن مثل هذه الاتجاهات في الرأي العام يمكن أن تؤثر على الاستقرار السياسي وتوجهات السياسات المستقبلية. وتؤكد هذه النتائج النقاشات المستمرة حول إنفاذ قوانين الهجرة والحريات المدنية داخل الولايات المتحدة.