كشف مسؤولون أمريكيون عن تحديد سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية DP World، كأحد مستلمي رسالة بريد إلكتروني من جيفري إبستين في عام 2009. ووفقاً لتقارير صادرة عن CNBC، فإن الرسالة المذكورة تتعلق بما وصفه إبستين بأنه "فيديو تعذيب"، مما أثار تساؤلات حول طبيعة هذه الاتصالات. تأتي هذه التطورات في إطار التحقيقات المستمرة التي يجريها المشرعون الأمريكيون في شبكة علاقات إبستين مع قادة الأعمال العالميين. ويرى المحللون أن هذا الارتباط قد يشكل مخاطر كبيرة على سمعة الشركة، وهي واحدة من أبرز الكيانات المرتبطة بالدولة في الإمارات. كما قد تؤثر هذه الأنباء على تصنيفات الحوكمة والبيئة والمجتمع ESG الخاصة بالشركة، مما قد ينعكس على جاذبيتها للمستثمرين الدوليين والشراكات المستقبلية. تظل الأسواق في حالة ترقب لأي رد رسمي من جانب موانئ دبي العالمية بشأن هذه الادعاءات وتأثيرها المحتمل على أدوات الدين الخاصة بها.