ألغت إدارة ترامب، عبر مدير وكالة حماية البيئة (EPA) لي زيلدين، رسميًا قرار الوكالة الذي يحدد غازات الاحتباس الحراري كتهديد للصحة العامة والرفاهية. يُعد هذا التغيير الكبير في السياسة بمثابة تفكيك لأساس قانوني جوهري للوائح المناخ الفيدرالية التي وُضعت في الإدارات السابقة. تتماشى هذه الخطوة مع أجندة الإدارة الأوسع نطاقاً لإلغاء القيود والتشكك في مبادرات تغير المناخ. يشير المحللون إلى أن هذا الإجراء قد يؤدي إلى زيادة الانبعاثات وتراجع الاستثمار في قطاعات الطاقة المتجددة. في المقابل، قد تستفيد صناعات الوقود الأحفوري التقليدية والقطاعات الصناعية التي كانت مقيدة سابقًا باللوائح البيئية. يمثل هذا التحول تغييرًا كبيرًا في السياسة البيئية الأمريكية مع تداعيات اقتصادية واسعة النطاق.