تشهد أسواق العملات الأجنبية جلسة تداول هادئة نسبياً، حيث بقيت معظم أزواج العملات الرئيسية والمتقاطعة محصورة ضمن نطاقات تداول الأمس. ومن اللافت أن الجنيه الإسترليني أظهر قوة متواضعة على الرغم من صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة أضعف من المتوقع. فقد سجل نمو الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة في ديسمبر أداءً ضعيفاً، وبالكاد حقق الربع الرابع نمواً إيجابياً، مما يشير إلى هشاشة اقتصادية كامنة. في غضون ذلك، توقف الارتفاع الأخير الذي شهده الين الياباني، مما أضاف إلى الهدوء العام في تداولات العملات. يشير هذا التماسك في السوق إلى أن المتداولين في حالة ترقب، بانتظار محفزات جديدة لدفع زخم اتجاهي أوضح.