تترقب الأسواق العالمية أسبوعاً حافلاً بالبيانات الاقتصادية الكبرى، يتصدرها صدور مؤشر أسعار الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر أيضاً أن يصدر البنك المركزي الأمريكي محاضر اجتماعه الأخير، مما سيوفر رؤى إضافية حول مسار أسعار الفائدة في ظل قوة سوق العمل الحالية. وفي نيوزيلندا، يجتمع البنك المركزي (RBNZ) وسط توقعات بأن يتبنى نهجاً أقل تشدداً مقارنة بنظيره الأسترالي. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات التضخم (CPI) في كل من المملكة المتحدة واليابان، بالإضافة إلى القراءات الأولية لمؤشرات مديري المشتريات (PMI) لشهر فبراير. وقد تؤدي أي مفاجآت صعودية في بيانات التضخم الأمريكية إلى تعزيز قوة الدولار الأمريكي وزيادة الضغوط على الذهب والعملات الرئيسية الأخرى.