يدفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقوة نحو تطبيق سندات اليورو و"خطة دراجي" قبيل انعقاد قمة التنافسية للاتحاد الأوروبي. تهدف هذه الخطة الطموحة، التي وضعها الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي، إلى معالجة نقاط الضعف المستمرة في إنتاجية ونمو اقتصاد منطقة اليورو من خلال برنامج تحفيز ضخم ممول بالديون. تقترح الخطة أن تجمع دول منطقة اليورو 800 مليار يورو سنويًا في ديون مشتركة. ستُستثمر هذه الأموال بشكل استراتيجي في مجالات حيوية مثل الطاقة المتجددة والرقمنة والسياسة الصناعية الأوروبية المنسقة. تتضمن خطة دراجي ضمنيًا استكمال اتحاد أسواق رأس المال وإنشاء مجمع ديون على مستوى الاتحاد الأوروبي، وهو ما كان يُعتبر سابقًا خطًا أحمر. وبينما تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية، فإن هذه الخطوة نحو تكامل مالي أكبر وديون جديدة كبيرة تحمل تداعيات مختلطة طويلة الأجل لأسواق الديون السيادية واليورو.