شهدت مبيعات المنازل القائمة في الولايات المتحدة تراجعاً كبيراً في يناير، حيث انخفضت بأكثر من 8%، وهو انخفاض تجاوز توقعات السوق بشكل ملحوظ. جاء هذا الانكماش الحاد على الرغم من استقرار أسعار الرهن العقاري نسبياً، مما أثار مخاوف بشأن الصحة الاقتصادية الكامنة. ويعزو المحللون هذا التراجع غير المتوقع بشكل أساسي إلى انخفاض ملحوظ في ثقة المستهلك، مما أثر على قرارات الشراء. وقد وصف وكلاء العقارات الوضع الحالي بأنه 'أزمة إسكان جديدة'، مسلطين الضوء على خطورة ظروف السوق. يمكن أن يشير هذا الضعف في قطاع الإسكان، وهو مؤشر رئيسي، إلى رياح معاكسة اقتصادية أوسع نطاقاً. ومن المرجح أن يمارس هذا التراجع غير المتوقع ضغطاً هبوطياً على الأدوات المرتبطة بالعقارات مثل XLRE وITB وXHB، مع احتمال حدوث تأثيرات مضاعفة عبر السوق الأوسع.